سوريا والمحاور الإيرانية الثلاثة

6755444333مركز دراسات عربستان– منذ الأيام الاولى لانطلاقة الثورة السورية توزع الدور الايراني الداعم للنظام السوري على ثلاثة محاور:

1-    دعم النظام السوري  بالمال والرجال والعتاد.

2-    تحييد الدول المجاورة من دعم المعارضة .

3-   تفكيك المعارضة وتخريب سمعتها لدى الدول الغربية وخلق معارضة كاذبة ومن صلب النظام.

ولأن النظام في طهران يمتلك المال العراقي والدعم الروسي والصيني والضوء الأخضر الاسرائيلي ولديه خبرة وباع طويل في تفكيك الحركات والانتفاضات وتخريبها باعتقادي نجح حتى الان.

أقول الضوء الأخضر الاسرائيلي لأن اسرائيل حتى الان لم توجه ضرباتها العسكرية ضد مواقع ومنشئاة عسكرية حيوية بالنسبة للنظام السوري و الضربات الأخيرة التي نفذها السلاح الجوي الاسرائيلي ضد صواريخ روسية هي بالواقع جائت خدمة للنظام السوري ومن أجل تعزيز موقفه في المقاومة والممانعة حيث هذه الصواريخ والتي تعود صناعتها للثمانينات من القرن الماضي تعتبر خردة ولا يتجاوز مدى الواحد منها الثلاثين كيلو مترا.

وأما ظهور علائم التراخي في الموقف التركي أزاء الثورة السورية بعد التراخي الغربي والتخاذل الامريكي جاء بعدما ضغطت إيران ومن خلال استخدامها للملف الكوردي في جنوب تركيا وقيامها بتسهيل سفر عناصر القاعدة وتحرير بعضهم من السجون العراقية حتى أنخرطت العناصر الاسلامية المتطرفة في صفوف المعارضة وتمددت بالقرب من الحدود التركية هذا بالاضافة لاستغلال احتجاجات ميدان التقسيم في مدينة اسطنبول من قبل العناصر التركية الموالية لإيران وسوريا كما اندس الاكراد في صفوف المحتجين هناك وسرعان ما أصبح ميدان التقسيم ساحة لاثارة الشغب ولمجموعات بشرية لها أجندة اخرى تختلف عن أجندة منظمي احتجاجات ميدان التقسيم الاتراك.

فهل تمكنت ايران من تحقيق أهدافها الثلاث في سوريا؟.

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

موقع ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: