الاحوازيون يودعون الشاعر الفقيد الملا فاضل السكراني ویعلنون”أسبوع الأدب العربي الأحوازي”تخلیدا له

543989_157388664409231_391988092_nالاحواز- أعلن محبي الشاعر الوطني وأمير الأبوذية الفقيد الملا فاضل السكراني عن تخصيص أسبوعا ثقافيا تكريما لهذا الشاعر وجاء هذا الاعلان  تخليدا لذكرى  السكراني الذي وافته المنية مساء يوم أمس السبت الثامن عشر من يناير الجاري في مدينة الفلاحية مدينة الشعر والأدب العربي الاحواي ونقل موقع بروال البيان الذي صدر عن محبي الشاعر الفقيد وأعلن فيه عن تخصيص اسبوع  حزنا على رحيله وفخراً بما خلّده حداداً عاماً أبدءاً من يوم 16 الى يوم 22 ربيع الأول  لتخليد هذا الشاعر الوطني وتسميته بأسبوع الأدب العربي الاحوازي واليكم نص البيان نقلا عن موقع بروال:
بسم الله الرحمن الرحيم
((انّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم))
*الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم وأولئك هم المهتدون* 
بقلوب حزينة ودموع جارية ونفوس صابرة وإيمان وثيق بقضاء الله وقدره، نتقدم بآيات العزاء والحزن والأسى إلى شعبنا الأبي والصابر ، بمناسبة رحيل العلامة الفذّ، ونادرة العصر، الأديب الفاضل ملا فاضل السكراني رحمه الله و ها نحن نفقده اليوم و نتذكر ما قاله أمير المؤمنين علي ابن ابيطالب (ع) :
“العلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة وأمثالهم بين الناس موجودة “
وكيف لا يكون فقيدنا الراحل باقياً و ترك لنا كل كنزه الادبي وحكمته النوعية، وأخلاقه السموحة ، ونشاطه الدؤوب، وجهوده المتميزة وهل يموت من ألّف لجميع المستويات والأعمار أدبا خالداً معلقاً في قلوب كل من يفقه الشعر والحكمة.
وهذا هو ما يخفف علينا آلام فراقه الجلل، حيث أن إمتداد أدبه الرائد سوف لن تنقطع روافده الرسالية فينا بعد أن رسّخ فاضل ركائزها التي بذل لها عمره الشريف، وهو صاحب الذهن الوقاد والنظرة المسئولة .
. حين استصحب ضميره بشعره، وجعله عنوانه الشخصي، ، صدح بـ “أحبك يا بلدي”، فسلك نهجاً خالداً لا مثيل له ،و شعاعه ملأ كل بيت في بلاده التي تبتل حبها، وبادلته حبا بحب.
فإنه كان نبراسا للإنسانية حين أوقد الشموع في محراب المثل الإنسانية بشعره الشعبي النابع عن تراث شعب جذوره تضرب في اعماق التاريخ،من عيلام الى الآن و من شموخ وإباء وعزة نفس وتضحية من أجل الإنسان، فدخلت أبوذية فاضل في كل بيت من بيوت بلاده لتعلق في صميم قلوب أهلها حبا للحفاظ على الجميل و النقي و حرصا على أدبهم وضادهم و هويتهم .
ذهب فاضل وكان أسطورة الأدب الأهوازي بلا منازع ، سطع نجمه و بزغ شمساً في سماء الساحة الثقافية الأهوازية بكل ما تعانيه من صعوبات ، فما غير نظرته و لا بدل من مبادئه و لا تخلى عن ارادته الشامخة وبقى فاضلا فاضل .
حافظ على الكثيرمن تراثنا العربي و خدم أدبنا خدمة جليلة أثرها جلي في الساحة الادبية والثقافية و حتى بعد رحيله لم يجف يمه الزاخر، لأنه خلّد ينبوعاً متدفقاً من الإصالة يزهى في كل عصر ،جيلا بعد جيل .
ذهب فاضل السكراني المعطاء والتحق بالخالدين من ادباء الأهواز كأبي هلال العسكري الأهوازي ،أبي أحمد العسكري ، أبي نؤاس الأهوازي ، إبن سكيت الدورقي ، دعبل الخزاعي ، أبي معتوق الحويزي ، هاشم بن حردان الكعبي ، فتح الله بن علوان الكعبي ، جفير السلامي ، وداعة البريهي ، حمد العطيوي ،ستار الصياحي و …ليبقى رمزا ادبياً مسجلا في دفتر الادب العربي .
هذا الطود الشامخ يرحل عنا اليوم بجسمه، لكن مبادئه وتعاليمه، وإنسانيته الباهرة، تظل هديا لكل عشاق الأدب والحكم والفضائل ، ولئن هزمت الأيام والمرض جسمه، فإنه هزم الجهل في عصره بروحه الخالدة و نفسه الأبية وارثه الأدبي الزاهر .
فمن هذا نحن محبي الملا حزنا على رحيله وفخراً بما خلّده من تراث ، نعلن هذا الأسبوع حداداً عاماً و نسميه بـ ،” أسبوع الأدب العربي الأهوازي”بدءاً من يوم 16 الى يوم 22 ربيع الأول و ندعو المولى القدير أن يرفع درجة الفقيد في عِلّيين،ويتغمده في فسيح جناته و يحشره مع سيد المرسلين وآله الطاهرين.
والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

موقع ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: