دور الشيخ خزعل بن جابر في دعم الصحافة النسوية في المنطقة العربية

لندن- موقع كارون الثقافي- خاص- حامد الكناني- يعتبر الشيخ خزعل بن جابر أول زعيم عربي دعم النشاط النسوي في العراق من خلال دعمه المالي للصحفية العراقية، بولينا حسون التي تمكنت بمساعدة أمير الأحواز تدشين مجلتها النسوية “ليلى” (1923-1925). ففي عام 1923 تقدمت الصحفية بولينا حسون بطلب إلى أمير المحمرة الشيخ خزعل بن جابر من أجل تمويل مشروعها الثقافي الحديث في تلك الفترة.

ولدت بولينا حسون من أب موصلي وأم شامية وعملت في الصحافة في ظروف بالغة الصعوبة، وكان خالها هو الشيخ ابراهيم الحوراني، وابن عمها سليم حسون صاحب جريدة العالم العربي.بعد عامين من عمر مجلة “ليلى”، غزت القوات العسكرية الفارسية المحمرة واختطفت أميرها الشيخ خزعل بمعية نجله الشيخ عبدالحميد غدرا ونقلتهما إلى طهران وهكذا انقطع الدعم المالي من المجلة، الأمر الذي جعل إدارتها في ضائقة مالية أدت إلى وقف نشر المجلة النسوية الوحيدة في العراق أنذاك. واضطرت بولينا لترك العمل الصحفي ومغادرة العراق إلى فلسطين في ديسمبر 1925.

ولا ننسى ان صحيفة “العمران” الصادرة في العاصمة المصرية القاهرة والتي تعود للسيد عبدالمسيح الانطاكي ايضا كانت ممولة من قبل أمير الأحواز الشيخ خزعل بن جابر، كما كان قصر الفيلية في المحمرة وجهة العديد من الكتاب والمثقفين و الموسيقين والرسامين العرب حيث كانوا يتوافدون من الشام ومصر والعراق ولبنان على المحمرة ويلتقون بأميرها الشيخ خزعل بن جابر أنذاك. ومنهم على سبيل المثال: الكاتب أمين الريحاني والرسام قيصر الجميل من لبنان والكاتب عبدالمسيح الانطاكي من مصر والموسيقار علي درويش و الفنانة بهية الحلبية وفرقتها الموسيقية والفنانة طيرة الحكيم التي غنت الأغنية الشهيرة “طلعت يامحلى نورها شمس الشموسة” حيث غنت هذه الأغنية ولأول مرة في قصر الفيلية، وفي مجلس الشيخ خزعل، والأغنية من الحان الملا عثمان الموصلي، من سوريا و الشاعر العراقي صافي الشاهين و الفنانة صديقة الملاية من العراق والموسيقار الفارسي، جلال تاج الاصفهاني والفنانة الفارسیة قمر الملوک وزیری وفرقتها الموسيقية من بلاد فارس وغيرهم.

ويذكر الفنان عبدالكريم بدر وهو فنان عربي من مواليد بيروت 1921 وعاش في العراق قبل ان يستقر في ولاية مشيغان الأمريكية :” أذكر كان لدي اخ في الرضاعة يدعى عبد اللطيف آغا جعفر، شقيق الأغا سالم، جدهم الشيخ خزعل امير «المحمرة».. وعرف الشيخ بأنه كان أديباً عربياً ومحباً للشعراء يكرمهم بعطاءات ثمينة، ناهيك عن مجالس الغناء التي توصف بأنها تضاهي مجالس الخلفاء العباسيين في العصر الذهبي. حيث كان للشيخ خزعل فرقة موسيقية خاصة به تعيش في القصر، يدفع لهم رواتب شهرية محترمة”.

#بولينا_حسون

#الشيخ_خزعل

#المحمرة

#الأحواز

#عربستان

#الأهواز

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

WordPress.com. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: