عرفت إيران الحالية منذ القدم و في كافة النصوص التاريخية و الدينية ببلاد فارس و لم تذكر التسمية الحالية لإيران في أي نص تاريخي أو ديني أبدا ً، فسماها العرب قبل و بعد الإسلام ببلاد الفرس.
إنما وفي بداية القرن العشرين و بعد اكتشاف الذهب الأسود (النفط) زاد من مطامع الفرس مما دفع بنابليونهم كما عرفه البعض من العنصريين الفرس، رضا خان الى احتلال الأقاليم المجاورة و المزدهرة في تلك الآونة و الأحواز هي آخر ما تم احتلاله و ضمه الى ما تسمى إيران الحالية و كان الغدر و الحيلة الذي يمتاز به الفارسي العنوان البارز في احتلال الأحواز عام 1925 ميلادي.