الهام لطيفي
كلما عادت بي الحياة الي يوم الثامن من اذار، اليوم العالمي للمراة هذه المناسبة
المبارکة بالرغم من احتفالي بها كل عام يعم قلبي حزن غريب؛ حيث اعلم جيدا ان المرأة الاهوازية تقضي هذا اليوم كباقي ايام حياتها الروتينية وهي لا تعلم بوجوده ان كان او ما كان؛ و تمر لذکري المئة والواحد لنضال المراة التحرري و قد تتمارس علي المراة في الاهواز جميع اشكال التمييز الجنسي في مجتمعنا الذكوري والمتخلف؛ فالمراة في الاهواز لا تحلم حتي بهذه المناسبة والدواعي التي استمر في القراءة “قضية المراة في الاهواز، سوط بلا صوت!”