بقلم الكاتب جمال عبيدي–
إذ تعمقنا قليلا ً في العقلية الفارسية و بنيتها و تاريخ نشوءها نجد اشكالية حقيقية في نمط التفكير و اساليب التنفيذ للفرس في كافة المستويات من شرائح المجتمع الفارسي من افراد و مثقفين و سياسيين و رجالات دين، و ذلك لكثرة التغلبات الفكرية و السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية في الوسط الفارسي بسبب الإيديولوجيات الدينية و الفكرية المتنوعة للحكومات المتعاقبة على سدة الحكم في جغرافية إيران الحالية.
فالمتابع الجيد للوضع الإيراني و خاصة في التاريخ و الأدب يجد كثرة المغالطات في الطرح و النتيجة، مما أشبع هذا الأسلوب التاريخ و الأدب الفارسي الكثير من القصص الواهية و الكاذبة و البعيدة كل البعد عن الصدق و المنطق، بالإضافة للعنصرية الذي امتاز بها الفارسي، هذه الاشكالية شكلت اساس البنية الفكرية الفارسية. استمر في القراءة “هذه حقيقتهم … أليس الوقت قد حان !!؟”