ما دعانا إلی کتابة هذه السطور مخاطبین بها الشباب العربی الأهوازی قبل أی طرف آخر أو أیة جهة أخری ، هو الشعور بالمسئولیة .. المسئولیة تجاه الضمیر والشعب – الذی ننتمی إلیه بکل اعتزاز – وکذلک القیم الإنسانیة .. وما یفرض علینا القول والتصریح فی مثل هذه الظروف الحرجة والملتبسة هی الضرورة الملحة التی أباحت کل محظور .
قبل أن نعلن صراحة عن موقفنا إزاء ما یجری الآن فی المنفی أو المهجر وما یقوم به بعض النشطاء السیاسیین الأهوازیین وما یدعون إلیه الشعب العربی الأهوازی عموماً وشبابه علی وجه الخصوص من الخروج إلی الشارع وما شابه ذلک ، علینا أن نؤکد استمر في القراءة “إن للضرورة أحکاماً ..”
