وين رايح يمه .
كل شيء احس به اليوم … أشعر انني قد ابداء امسيتنا لهذا اليوم ببيت ابوذية ، اكتبه ليصبح خالداً على اوراقي .
سأرد على جدتي …
– اريد اخرج من هنا … هسه اجي .
أرحل بعدها دون ان اتألم لتركها تكمل سهرتها مع والدي و اذهب امام باب بيتنا لأتحقق من الشارع و المارة من هناك . استمر في القراءة “حال العجائز(قصة قصيرة)”
