هل تنهض ثقافة وتنجح سياسية دون فكر يسندهما ؟
محمود عبدالله
الحلقة الأولى – المقدمة تسجيل نقاط مهمة

يحس المرء في البدء أن اللغة العربية لا تساعده ولا تفي بالغرض عندما يريد أن يُعبر بالكلام عن ثقافتنا الأهوازية بكل مكوناتها،والسبب بالتأكيد ليس عائداً إلى نقصٍ في اللغة العربية رغم سلطتها و دورها في عملية الإفهام بين المتكلم و المخاّطب،إنما الأمر يعود إلى كثرة مشاكل هذه الأخيرة وتنوع قضاياها،إضافة إلى التشابك والتداخل بين القديم منها و المُستحدّث فيها،و يجد المتابع لشأن هذه الثقافة أمامه شبكة من المواد الخام لدرجة يندهش لأمر مهم جداً وهو غياب الفكر،و كان من المفروض أن يُنظر بواسطته إلى هذه الثقافة ، وفي ظل غياب هذا الأخير ليس أمام من يريد أن يضع قولاً جديداً حول هذه الثقافة أو يؤسس لمرحلة فكرية ،إلا أن يبتكر الأدوات و استمر في القراءة “التمهيد في معرفة تردي أحوال الثقافة الأهوازية”