أقلام لايرغبها النظام الايراني

كتب الصحفي الاهوازي نوري حمزة:

ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي يدخل عدد من الإعلاميين في قائمة المغضوب عليهم من قبل الأنظمة الشمولية كألنظام الإيراني. فعدد كبير من الصحفيين في عهد الرئيس خاتمي، أدرجت أسماءهم في قوائم بذريعة إنتمائهم إلى تيارات توصف على أنها مناوئة للثورة الإسلامية و معادية لولاية الفقيه. و بات الكثير منهم نزلاء في سجن أيفين السيء الصيت بالعاصمة طهران أو سجون محافظات أخرى.
و من بين هؤلاء سعيد حجاريان الرئيس الأسبق لقسم الحرب النفسية في وزارة الاستخبارات (اطلاعات) الإيرانية والذي أصبح استمر في القراءة “أقلام لايرغبها النظام الايراني”

الشعر الشعبي الاحوازي-امسية شعرية للشاعر فالح البريهي

شعور الاحوازيين بين المهجر والوطن

بقلم:كرار حيدر علي

إنه قدر لمئات آلاف الأحوازيين أنهم ولدوا بعيداً عن وطنهم، في شتات الأرض ومنافي العالم، فقد شاء الله لهم أن يكونوا وآباءهم لاجئين على بلادٍ ودولٍ كثيرة بعيدة عن وطنهم العزيز الأحواز، ولم يكن باستطاعتهم العودة إلى الوطن، أو الإقامة فيه، والرباط على أرضه، رغم أنهم جميعاً يتطلعون إلى اليوم الذي يعودون فيه إليه أعزةً كراماً، فاتحين محررين، يرفعون علم بلادهم فوق كل ذرى وتلال وطنهم الحبيب، فهذا حلمٌ يسكن قلوبهم، وينمو معهم، ولا يغيب عن ذاكرتهم، إنه حليب أطفالهم، ونشيد تلاميذ مدارسهم، ووصية الآباء والأجداد، يتوارثونه ويحفظونه ويقسمون بالله ألا ينسوه، وألا يتخلون عنه، مهما طال الزمن واشتدت المحن والخطوب، وهم إن كانوا في شتاتهم أكثر عدداً من أشقائهم في الوطن، إلا أنهم يرون أن الأصل في الأشياء بعد استمر في القراءة “شعور الاحوازيين بين المهجر والوطن”

الشاعرة والمترجمة مريم حيدري: أمير الشعراء وشاعر المليون يحظيان بمتابعة وصيت كبير في الأهواز..

أعلنت عشقها للعربية..

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 الشاعرة والمترجمة  الإيرانية (الأهوازیه) مريم حيدري :

 المصدر: وكالة أنباء الشعر/ حاورها: عمر عناز

فراشةٌ من ضوءٍ، حَمَلها نسيمُ الأدبِ على راحتيه في رحلةٍ مُكتَنِزةٍ بين ثقافتين فألقتْ كُحلَ جناحيها على زهر الكلام، لتعبقَ الأوراقُ شِعراً ونثراً وسحراً من بيانٍ، في ملامحها تقرأ عروبةً من قصيدٍ بعثرَته الشمسُ فتشكَّلَ ابتسامةً على مُحيَّاها، تحارُ استمر في القراءة “الشاعرة والمترجمة مريم حيدري: أمير الشعراء وشاعر المليون يحظيان بمتابعة وصيت كبير في الأهواز..”

مواویل منسیة علی قارعة الصمت

( الفنان المرحوم یونس خلف و حیاته الفنیة )

لفته الکعبی-موقع بروال الاهواز

 تفاجئت عندما رأیت المشهد مرة أخری و کإننی ترکته مساء أمس لم یطرأ علیه أدنی تغییر، لا زالت الصورة أمامی تتحرک ، لقد کان یوماً خریفیاً من شهر اکتوبر لعام 2002 ، جلست ألی جانبه علی عتبة الباب ، کان شاحب الوجه و عیناه غائرتان و قد انکهته السنون و أرهقت کاهله الشیخوخة غیر أن هذا لم یحل بینه و بین  الاجابة عن اسئلتي فاستقبلنی بکل حفاوة و أجابنی بحماسة ملفتة للنظر و کأنه أراد بها إستعادة امجاد الغابر من أیامه .

اما الیوم و بعد عشر سنوات من ذلک اللقاء و تسع سنوات علی رحیله أعید هذا المشهد مرة أخری لاستعیر من عائلته صورة شخصیة له ، ذلک أنني لم اکن املک کامیرا للتصویر آنذاک کما الحال الیوم. لقد آلمنی حدیث أحدی بناته عندما تأوهت لعدم استطاعة أحد افراد العائلة لاستکمال مسیرة أبیها الذي وافته المنیّة في الخامس عشر من دیسمبر 2003  .

الان و بعد عشر سنوات ننشر لکم علی موقع البروال هذه المقابلة التی نشرت فی احدی الدوریات المحلیة حینها ، سعیاً منا استمر في القراءة “مواویل منسیة علی قارعة الصمت”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑