كتب الصحفي الاهوازي نوري حمزة:
ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي يدخل عدد من الإعلاميين في قائمة المغضوب عليهم من قبل الأنظمة الشمولية كألنظام الإيراني. فعدد كبير من الصحفيين في عهد الرئيس خاتمي، أدرجت أسماءهم في قوائم بذريعة إنتمائهم إلى تيارات توصف على أنها مناوئة للثورة الإسلامية و معادية لولاية الفقيه. و بات الكثير منهم نزلاء في سجن أيفين السيء الصيت بالعاصمة طهران أو سجون محافظات أخرى.
و من بين هؤلاء سعيد حجاريان الرئيس الأسبق لقسم الحرب النفسية في وزارة الاستخبارات (اطلاعات) الإيرانية والذي أصبح استمر في القراءة “أقلام لايرغبها النظام الايراني”

