تربیة الأطفال مابین الخاطئة و الصحیحة

سماهر اسد

 حینما ندرس واقع الطفل نری بأنه واعٌ تمام علی ما یفعله الأب و الأم کنموذج مثالي له. فهو في بدایة نشوئه یری لا رجل أقوی و أفضل من أبیه و لا إمرأة أجمل من أمّه. یبدأ الطفل بترصد والدیه؛ فما یفعلونه فهو السلوک القویم و من لا یبادرون الیه فهو السلوک المرفوض لدیه. هذا التفکیر البسیط الذی یحصل في السنتین الأولی من حیاة الطفل. علی الأب و الأم أن یکونا المثالیان لطفلهما الصغیر و لا یخیبا أمله. ما یحدث الیوم فی المجتمع الأهوازي هو وجود نقطتین أقصی و أدنا لمعاملة أطفالنا و قلیلا ما یکون حد وسط لتربیتهم. هذین النقطتین هما الإفراط و التفریط. بالإفراط أعني أن بعض الأباء و الأمهات یسلکون طریق القسوة و انزال العقوبات الصارمة و الموذیة التي تؤثر بشکل سلبي علی شخصیة الطفل و نموه الفعال. النقطة الثانیة هی التفریط و بهذا أعني أن بعض الآباء و الأمهات تتحکم فیهم عواطفهم و استمر في القراءة “تربیة الأطفال مابین الخاطئة و الصحیحة”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑