موقع العربية نت – كانت و ما تزال الهجرة و ترك الديار من اخطر التهديدات التي تتعرض لها الشعوب في العالم وإذ تزامنت هذه الهجرة مع توافد عنصر بشري آخر لجغرافيا معينة يكون العد التنازلي لنهاية الشعب الذي كان يعيش في هذه الجغرافيا قد بدء فعلا.
وعند المراجعة لظاهرة الهجرة العربية من إقليم عربستان ( الاحواز ) جنوبي ايران و دراسة أسبابها و دوافعها نجد أن العنصر العربي في هذا الإقليم و بعد أربعة موجات من الهجرة أصبح أمام قرارخطير لا يأخذه بنفسه فقط و إنما يختار له أن يكون أو أن لا يكون.
تسببت السياسات الجائرة للحكومات الإيرانية المتتالية تجاه الشعب العربي في عربستان بإلحاق الكثير من الدمار و الأضرار في استمر في القراءة “اللاجئون الاحوازيون … معاناة بلاحدود”

