
أيها العمود لماذا تختارك اللقالق لبناء اعشاشها؟
هل تعجبك طقطقةُ مناقيرها،
أم أن هديلَ الحمامِ يُذكي فيكَ الصفير عندما تهبُ الرياح؟
لن تنجوَ من الإتهام
ساُلقّنُك الحروف
إختر أنتَ نوعَ الصفير
أما أنا فقد إلتزمتُ الصمت!
أيها النادل إسقِنا
مما تبقى لديك من صمت استمر في القراءة “طقطقة وأشياء أُخرى”