سهاد في فم الوحش-علي عبد الحسين

قبل سنوات كنتُ أعمل مع مقاول ٍ في صنايع فولاذ بالأهواز، كان المقاول من بني عمومتي فكنتُ قريبا منه إلى حدٍ ما أسمع وأرى ما تجري له من أمور في الشركة والمنزل.

كمثل سائر المقاولين في بلادي كان مقاولي الأخ حميد يتمتع بأخلاقيات مستبد غليظ لا يكترث للأنسان والإنسانية وإنما همهُ الأكبر هو الحصول على أكبر قدر من المادة وتمضية الليالي والأنهار في اللعب واللهو…وأما بالنسبة إلى أداءه للوظائف المخولة إليه من قبل الشركة فهو فاشل يسيرُ نحو الافلاس والركود المهني…

كنا مجموعة عمـّال عرب فی مستوى واحد نتعب معا ً ونأكل معا ًو…لكن كان بيننا عاملٌ شابٌ متحذلق ملاق وغريب الاطوار ذوشخصية ركيكة يجهد نفسه وبشتى الطـُرق لكي يتقرب من المقاول فينال غرضا من المادة. استمر في القراءة “سهاد في فم الوحش-علي عبد الحسين”

(ماي العروس)*- قصة قصيرة-حميد الحريزي

أرهف السمع إلى صوت زعيق ديك الحجل في صباح يوم جديد،وأنا ارقد على((الدجة)) وهي عبارة عن سرير معمول من الطين،تعلو الفراش ((كله))”2″ ناموسية تقي النائم من لسعات البعوض المتواجد بكثافة في قرية((العزاميه)) المطلة على هور ((النبي احمد)) :- صاحب القبة الخضراء التي تطاول ذؤابات القصب والبردي داخل الهور، الزوار عن طريق الزوارق من القرى ألمجاوره فهو ملاذ المرضى وانين النساء المضطهدات ومحط أحلام العشاق والعاشقات وحسراتهم ينذرون له النذور ويحضرون الحناء والبخور كل حسب قدرته فلا يرد أ لقيمون عليه((الكَوام)) اي شيئ :- بيضة،دجاجه،سمكه،كيس تمن،خروف…الخ.

استيقظت كالعادة مستنشقا هواء الصباح الندي قاصدا شرفة النهر لأغسل وجهي نافضا علامات استمر في القراءة “(ماي العروس)*- قصة قصيرة-حميد الحريزي”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑