
وضع جبهته على ركبتيه و كفيه على صدغيه ليمنع الاضواء من التسرب لحريمه الخاص كي يبرد باله و تستريح مشاعره و ربما تخضرّ أفكاره كي يستطيع أن يستوعب الكلمات التي كانت تصدر من هاتفه المحمول :
– صامدون هنا … صامدون هنا … قرب هذا الدمار العظيم و في يدنا يلمع الرعب [1]
كل خلية من جسده المبعثر كانت تثور نشاطا ً عند سماعها كلمة (صامدون) و تنزوي و تتبعثر عند استمر في القراءة “صمود الياسمين – وليد مالك آل ناصر”