للثورة معاني عديدة, القاسم المشترك بينها يتلخص في العبارة التالية: الخروج عن الوضع الراهن, أما أن يكون نحو الأحسن أم نحو الأسوأ. لهذا قيل إن للثورة معنى ايجابي ويقصد التطور الايجابي كما هو متعارف عليه في مجال التكنولوجيا والمعلومات حيث يستخدم مصطلح الثورة في الإشارة إلى ثورة المعلومات والتكنولوجيا. لكن الثورة لا تتوقف على حقل من حقول الحياة, بل أنها تشمل كافة المجالات. لهذا يمكن القيام بثورة في مجال ما منفصلة عن أخواتها في المجالات الأخرى, هذا وان كان من الصعب بل حتى المستحيل التفريق بين الثورة في المجال الاجتماعي على سبيل المثال عن تلك التي تحدث في الحقل السياسي. بين هذا وذاك فان ملخص القول إن الثورة هي إصلاح مكثف إذا جاز التعبير. أنها تعني اندفاع عنيف نحو تغيير الأوضاع السياسية والاجتماعية تغييرا أساسيا, لكن ما يهمنا هنا هو الحديث عن الثورة في مجال الفكر ومواجهة الحالة التي يعيشها الفرد في مجتمع ما. انه يريد أن يتسلح بسلاح الثورة ويواجه الأفكار, أو المعتقدات, ناسيا أو متجاهلا بان المعتقدات والأفكار لا تتكون بين عشية وضحاها, أنها نتاج عمل جماعي وذاكرة جماعية أنتجتها عبر التاريخ تلبية لظروف ما, ومرت استمر في القراءة “سوالفنا سوالف (2) القبيلة وثقافة القبلية-بقلم الكاتب رحيم حمداوي”
-الأنا – و -الآخر – في خطاب الفكر القومي الفارسي (الإيراني) المتطرف
للكاتب امين جعفري/ترجمة: الاستاذ جابر احمد
قام الفكر القومي الأيراني المتطرف على اساس التاريخ القديم وهو مرتبط ايضا بمرحلة التجديد في ايران ، كما انه يعتبر البداية لمرحلة الاضطهاد القومي للشعوب القاطنة في ايران
المنظرون القوميون الفرس من خلال اعتمادهم على التاريخ القديم و عرق موهوم بإسم العرق الآري و تعريف ثقافة ولغة الشعب الفارسي كمعيار للثقافة و اللغة ، اقدمت “حسب زعمهم ” الى القضاء على هوية الشعوب الاجنبية في ايران وهما الأتراك و العرب . استمر في القراءة “-الأنا – و -الآخر – في خطاب الفكر القومي الفارسي (الإيراني) المتطرف”
