احواز نيوز– الهوية القبلية جذورها راسخة و عمرها مئات السنيين و نصيبها كبير من الإمكانيات و الولاء و خطابها العصبي ،وكذلك نقول إن الهوية الدينية تتمتع بحضور و تماسك في والوجدان و الوعي الجماعي كعقيدة دنيوية و أخروية منذ أكثر من ألف عام و يزيد و إما الهوية الوطنية فلا جذور لها و لا تحظى بخطاب ولا تجد مؤسسة لها ،وإذا ولدت في نظامنا الثقافي هي ولادة مشوهة ،لنقول عنها إنها هي الناشئة في تربة القبيلة و الدين في وعينا استمر في القراءة “إشكالية الهوية الوطنية و المدنية في المجتمع الأهوازي/الجزء الأول/محمود عبد الله”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين