شاعرات من عربستان -ديوان الشاعرة زينب الكعبية

يا فاخته يا بنتي.. ذكريات حصدتها مناجل الأيام/وليد البوناصر

موقع بروال- تشرق الشمس، تتشعب خیوطها الذهبیة وتعم أرجاء القرية..تهب نسمة الصباح تُداعب حبات الندى التي تناثرت فوق أوراق النخیل و على نوافذ البيوت و أجنحة العصافير.. بدأت تتلألأ كالجواهر بعد انعكاس ضوء الشمس عليها…

سرت حافي القدمین جوف تعرجات الطریق الصغير في القرية أتحسس الأتربة ما بین أصابع أقدامي.. وسط خلود الأبواب الخشبية المصبوغة بلون الطین و المفتوحة أبداً كما لو أنها أدخلت السعادة كلها من جوفها، تحفّ جوانبها النخيل الخضراء، وينساب بجوارها نهر رقراق.

يخرج جدي، و قد لف رأسه بشماغ اهترأ جسده و اضمحلت ألوانه قد يكون أزرق، و يفرك عينيه الداكنتين، و يتحسس عصاه، و يتكوم في ظل سیاج الطين المحفوف بالأشواك والخوص و يتثاءب و يحمد الله، ثم يغفو.

الشمس تفضح الهواء، فيتساقط الرطب علی الارض، و يتعالى ضجيج الفاختة “يا يافاخته يا بنتي طاح الرطب ما ذقتيه”. تفتح فمها جدتي، فيتراكض الدجاج متعثراً ليلتف حولها، و تختفي حَیِّة أم إسلیمان في شقوق جدران قديمة. استمر في القراءة “يا فاخته يا بنتي.. ذكريات حصدتها مناجل الأيام/وليد البوناصر”

صداع القبیلة/ بقلم سيد سعيد

موقع بروال-لست متشائما و لکن غیرت الأحداث القبلیة الأخیرة مشاعري نحو التطور الذي کان هلاله یصبح بدرا یوما فیوم، فقرّرت أن أغیّر الأبیات الذي أنشدها القباني فقلت:

صداع القبیلة مفترسٌ جماجمنا

صداع بشعٌ من الصحراء رافقنا

فأنسانا ضمائرنا و أنسانا هویتنا

و أطلقنا ککلاب صیدٍ نقتل بعضنا

کانت القبیلة و القبلیة عمدٌ أساسی في بناء المجتمعات القدیمة في العصر المسمی بالعصر الحجري فی مختلف أنحاء العالم….

إذا بدأنا بقرائة التاریخ لرأینا بأنّ کافة المجتمعات، منها المجتمع الأروبی و الصیني و المغولی کانوا فی فترة من تاریخهم یعیشوا استمر في القراءة “صداع القبیلة/ بقلم سيد سعيد”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑