دراسة بعض المشکلات التعلیمیة للصغار- بقلم الاستاذ عيسى دمني

التعلیم للجمیع من ضرورات النهوض بالواقع

النجاح و التوفیق في الدراسة و الحصول علی علامات جیّدة في الإمتحانات، من أهمّ الآمال التی یعقدهاالأولیاء (الآباء و الأمهات) علی أولادهم التلامیذ، إذا سألناهم علی سبیل الإختبار ما الذي تتمنونه لأولادکم؟ فیأتي الرد سریعاً و بکل ثقة، درجات عالیة و نجاح في التحصیل الدراسي.

علینا أن نعلم أن النجاح في التعلیم منوط بعناصر مختلفة أهمّها؛ العناصر النفسیة کالذکاء، القابلیة، الموهبة، الدافع، الإرادة و العناصر الخارجیة أوالبیئیة کتوفیر مناخ ملائم لدارسة الأبناء.  استمر في القراءة “دراسة بعض المشکلات التعلیمیة للصغار- بقلم الاستاذ عيسى دمني”

في عيد اللغة العربية العالمي: اللغة العارسية إلي أين؟…الهام لطيفي

تمحور اهتمام الكثير من مثقفي الاهواز ومطالباتهم في الاونة الاخيرة علي ضرورة الاتقان اللغة العربية و الالحاح علي اجادة اللغة الفصحي. و يأتي ذلك بعدما اصبحت اللغة العربية متاثرة تماما من اللغة الفارسية في المجتمع الاهوازي لا بل كادت تتجه نحو اللغة العارسية اي اللغة العربية المليئة بالمفردات الفارسية . و بالرغم من مطالبات بعض مثقفوا الاهواز بتنفیذ المادة 15 من الدستور الايراني التي تنص على حق الشعوب الغير فارسية بممارسة و تدريس لغتهم كسائر القوميات طوال سنوات عدة اذ نلاحظ هذه المطالبات تبقي غير مجابة و کادت تختصر جهود النخبة الاهوازية علي التحدث باللغة الفصحی و ذلك بين اوساط النخبة من المجتمع الاهوازي فقط ولا أكثر. واذا تعمقنا اكثر يتضح لنا بالرغم ان المجتمع الاهوازي مجتمع متدين وملتزم نسبيا بالطقوس الدينية والشعائر المذهبية والتي تدار باللغة العربية عادة الا ان اللغة العربية الفصحى اصبحت لغة هامشية لا تحل مكانها المأمول في المجتمع ولذا هناك سوال يطرح نفسه فهل الاختصار بالتحدث باللغة العربية الفصحي بين اوساط المثقفين هو الهدف المنشود ؟ استمر في القراءة “في عيد اللغة العربية العالمي: اللغة العارسية إلي أين؟…الهام لطيفي”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑