يعتقد البعض ان جماهير الحركات القومية واليسارية من ناصرية وبعثية وماركسية التي سادت الشارع العربي منتصف القرن الماضي وما بعده قد تم ترحيلها الى احد الكواكب السيّارة وحل محلها على كوكب الأرض الإسلاميون هذه الأيام بأطيافهم المختلفة. *** واقع الحال يظهر ان جماهير أمتنا العربية ذاتها هي من غيّرت جلدها فتحولت من التوجهات القومية واليسارية إلى التوجهات الدينية والمحافظة مع احتفاظها بكل أمراض وثقافات الماضي من رفض «جيني» متجذر للقيم والمبادئ الديموقراطية وعدم التسامح او القبول بالرأي الآخر، ومعها الاعتقاد الراسخ بأن تسليم راية القيادة والحكم للمنافسين هو خيانة ما بعدها خيانة، وعار وشنار على من يقوم به، فنحن كما قال استمر في القراءة “تسلّموا.. فهل يسلّمون؟!/سامي النصف”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين