
يمضي زمن كل عام بحسب كل شخص، فهناك من يرى ذلك العام مر سريعا، وغيره يرى شهور العام من أطول الأيام وتكاد لا تتحرك. وكنا قد ودعنا قبل أيام 2011م، الذي قد يتفق الكثير على سرعة مروره وتسارع أحداثه ومفاجآته على عالمنا العربي الراكد. مر 2011 سريعا علينا خصوصا نحن الذين ننعم بالاستقرار في دول الخليج العربي، بيد أنه مر بطيئا على أهلنا في سوريا، وكل ساعة تمضي عليهم وكأنها دهر، فالألم والانتهاك والتنكيل والمجازر التي يعيشها هذا الشعب الصامد، قد تشكل لديهم اختلافا بالساعة الزمنية التي نعيشها. وما مضى من أيام على شعب اليمن، الذي مورست ضده أنواع من التعذيب والتنكيل، ووقف صامدا في سبيل نيل كرامته، لا أظن الساعة الزمنية ولا الأيام ولا الشهور قد مرت عليهم سريعا دون أن يشعروا ببطء مرور ذلك العام. ولا أهل ليبيا، الذين عاشوا شهورا تحت وطأة يد الإرهاب استمر في القراءة “أمنيات 2012 – بقلم سمر المقرن”
