مهلاً أیها الخریف ! .. دعني أرفع القبعة
لفته الکعبي
بروال – تسلق الخریف خفية و دون إستئذان أو حتی إنذار سابق شجرة الفن الأهوازية لينتزع منها هذه المرّة آخر أوراقها إذ کان مع الفنان حبيب البندقيلي ( العبوداوي ) علی الموعد ، ففي اليوم الخامس عشر من شهر محرم الحرام لعام 1433 الموافق ل 20 / 9 / 90 حيث أنتقل إلی جوار ربه بعد عمر من النشاط في الساحة الفنیة و العطاء الفني عن عمر ناهز أکثر من 85 عاماً و قد کان یعاني في السنوات الأخیرة من عمره من داء السکّري . ..
عندما سمعت بوفاته تفاجئت کثیراً و عضضت علی أناملي حیث کان لي أمل بأن التقیه بأعتباره آخر ما تبقّی من الجیل القدیم لأسمع رویاته عن ذلک الزمان و استمر في القراءة “نظرة خاطفة علی حیاة الفنان الأهوازي المرحوم حبیب البندقيلي”