كنا في زمنٍ ليس ببعيد نعيشُ سكوتين ؛ سكوتاً شبه مطلق وسكوتاً مطلقاً. وأما السكوت الاول فكان للشعر اي ان الشعر كان يتمتع ببعض الحرية ولا نقول كل الشعر بل الشعر الديني وحسب. واما السكوت الثاني او السكوت المطلق فكان للتعبير المنثور بشكل عام. وهذا السكوت المطلق كان من جانبٍ هو معاناة مفروضة ذاتياً يعني عدم قدرة على التعبير ومن جانب هو فقدان المنبر الاعلامي۰
ظلَّ هذا الوضعُ حتى مررنا بفترة الاصلاحات فصدرتْ عدة صحف عربية أصبحت فيمابعد منابر إعلامية للشعبِ وأبناءه. فبرزتْ أقلامٌ كثيرة في استمر في القراءة “المدونات الاهوازية – بقلم علي عبدالحسين”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين