صحيفة البلاد-يوافق يوم أمس الخميس الثامن من مارس، التاريخ الأهم في حياة كل امرأة، لأنه يوم المرأة العالمي بإقرار من الأمم المتحدة، وقد يكون مناسبة للتذكير بجزء ولو قليل من نضال المرأة، ووجدت لزاماً أن اتناول المرأة الإيرانية، التي أجحف الإعلام العربي في تناول قضيتها، وإن كان هذا التجاهل بسبب عدم انتماءها إلى العالم العربي، فلزاماً أرى التذكير بأن المرأة الإيرانية “مسلمة”، وجزء كبير من تاريخا النضالي تدخل فيه المرأة “الأحوازية” التي كابدت ووقفت في وجه الاحتلال الإيراني لأكثر من ثمانية عقود.
المرأة في الأحواز العربية، تعلمت الصبر والقوة والنضال ليس لحقوقها فحسب، بل لعروبتها المسحوقة، وهويتها الممسوخة، والحصار المفروض عليها ليس من رجل هضم حقوقها وتطالب بها، بل في وجه محتل لا يعرف حينما يقتل أو يعتقل أن يفرق بين رجل أو امرأة، بين شيخ عجوز أو طفل، لذا فإن المرأة الأحوازية وحدها هي التي تناضل استمر في القراءة “حكاية من نضال المرأة الأحوازية-بقلم الأديبة والكاتبة السعودية سمر المقرن”

