بكاء
تنوح خلف الجدار امرأة بديعة الذقن ،
و هنالك دائمًا شخصٌ ما يغني ،
مات بعد عام [ أنت أخي و صوت الريح في الليل ] .
أتذكـّرك و أنت صديقة النهـر ،
في زورق خارون ،
يأخذني إلى حادس .
يا ألم الشريان في زقاق ! ألم تجد بيضاء الساقين ، استمر في القراءة “بکاء،قصائد من حمـزة كوتي”
