والدي و اصدقائه الخمسة- فيسبوكيات(5)

الفيسبوك -صفحة حامد الكناني-لم انسى مجلس العزاء السري الذي اقامه والدي و مجموعة من اصدقائه عام 1970م في منزلنا في مدينة البسيتين(مدينة حدودية في الاحواز تقع مقابل العمارة العراقية) و في الدار التي كنا نطلق عليها اسم الديوانية.
كنا في الاسبوع الثاني من بدء العام الدراسي في ايران و كان عمري آنذاك لا يتجاوز التسع سنوات.
عدت من المدرسة و ناديت شقيقتي من ثقب في جدار المنزل ،كنت استخدمه بدل طرق الباب و بعد ما دخلت المنزل سمعت صوت قرائة قران و نحيب رجال،فتخوفت و تركت الباب مفتوحا و هذا ما اثار غضب والدي الذي خرج فجئة من الديوانية و وجد الباب مفتوحا،فتوجه نحوي و لكنني هربت و حينها سئلت من والدتي عن سبب مجلس العزاء و لماذا كل هذه السرية؟.

لم تجيبني والدتي حينها و لكنني عرفت فيما بعد ان العزاء اقيم بمناسبة وفاة الزعيم جمال عبدالناصر.
و سبب السرية يعود لخوفهم من عناصر الامن الايراني انذاك و المعروفة بالسافاك الشاهنشاهي. استمر في القراءة “والدي و اصدقائه الخمسة- فيسبوكيات(5)”

من علمائنا المنسيين ؛یوسف حوزايا-بقلم توفيق نصاري

في هذه السطور حاولت ان انفخ غبار النسيان عن احد علماء الأحواز  و  هو المترجم واللغوي يوسف الأحوازي المتوفی سنة 580 للميلاد  .

لم نکن نسمع به من قبل و قد خلت الکتب العربية القديمة والفارسية من ذکره لکن بقی اسمه محفوظا في المؤلفات السريانية الآرامية ولولا هذه الکتب لکان ممن طوتهم اوراق النسيان و ممن عفی عليهم الزمان .

كان يوسف الأحوازي مدرّساً بجامعة نصيبين وهي جامعة  کان يُدرَّس بها تفسير الكتاب المقدس والطب والفلسفة واللاهوت بالإضافة إلى قواعد اللغة السريانية  الآرامية.

وتعتبر حينئذ من أفضل الجامعات في العالم. تقع بلدة نصيبين حاليا في جنوب شرقي تركيا .

كان يوسف مدرساً بهذه الجامعة وهو  من منطقة الأحواز و كان خبيرا باللغة و النحو و الترجمة و اقدم من يذكر ممن ألف في استمر في القراءة “من علمائنا المنسيين ؛یوسف حوزايا-بقلم توفيق نصاري”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑