
العلوانيه التي طوّرها المرحوم علوان كانت تسمى بطور البنية و كانت تغنى على افواه الكثيرين و لم تكن في ذالك الزمان الات تسجيل حتى تسجل و تدون باسم الذين غنوا بها لكن طوّرها علوان في ما بعد وغناها على مقام الحجاز واصبحت العلوانيه من إبداع علوان وسميّت باسمه و ترك علوان بصمة رائعه في تاريخ فن الموسيقى الاحوازيه.
الآلة الموسيقية للعلوانيه هيه الربابه وفيها وتر واحد والمؤدي الى اغنية العلوانيه يغني الابوذيه على طريقة الحجاز وعندما يغنى الابوذية يذكر اسم الشاعر صاحب الابوذيه والعلوانيه سرجمالها في نقل اسماء شعراء الابوذية و تخليد اسمائهم في الذاكرة الشعبية،حيث اعطتنا قائمه طويله من شعراء التراث الاحوازي الذين لم يكن لهم اي اثر و لم يطبع لهم اي ديوان من الشعر.
كنت اتحقق حول الطور العلواني و المبدع علوان الشويع حتى قابلت المرحوم حاج عبدويس السيلاوي والد المرحوم منصور الاحوازي (أبو لؤي)، فكان الحاج عبدويس من المبدعين في شعر الابوذية و كان صديق حميم للمبدع علوان و عند لقائي به،قال لي: اريد ان اعطيك هديه، فتقبلت منه الهدية. استمر في القراءة “فيسبوكيات(6)-قصة صورة الفنان علوان الشويع-بقلم موسى الموسوي(أبو خالد الاحوازي)”