مدونة فلاحيتي- الصحراء رمزٌ للموت والقاحلة. والبحر يرمز الى الحياة والاخصاب. على الحي أن يعطي والميت معذورٌ. على هذا أن درجة الحيوية تتعين وفق العطاء..فكلما زاد المرء عطاءا كلما زاد حياة والعكس صادق۰
كل عضو منا له وظيفة او عدة وظائف يجب أن يقوم بها. فالوالد مثلا يُعيلُ أفراد أسرته ويرعى الانتباه في تربيتهم..كذلك الوالدة فإما تكون ربة منزل او شاغلة وفي كلا الحالتين تقع على كاهلها وظائف تجاه الاسرة من اولاد الى والد..الكاتب منا والشاعر والمدرس والمهندس..كلٌ يقوم بواجباتهِ..فإن قصرّ في تأدية تلك الواجبات تلقاءا يُسلبُ منه عنوانه و وظيفته في المجتمع۰
كثيرٌ منا نتشدق بعناوين ونتوهم وظائف ونميل الى هواياتٍ عديدة ولكن دونما تطبيق يدل على مصادقية لنا على تلك العناوين والوظائف..كم أعرف من شعراء لا يكتبون في السنة الكامة اكثر من قصيدة او قصيدتين..وكم من مثقفين في مجتمعنا يحملون هذا استمر في القراءة “العطاء ؛ ثقافة و اسلوب للحياة-بقلم علي عبدالحسين”