
في الآونة الأخيرة، تزايدت الكتابات التي يخطّها ناشطون أحوازيون حول مشروع الحوار الوطني، وأهمية لمّ شمل الأحوازيين الذين باتوا، نتيجةً للتنظير السلبي لبعض كتّابنا، في حالة من التشرذم والتنافر، بعدما أُنهِكوا بالصراعات الداخلية والطعن المتبادل.
لم ألتقِ أو أقرأ لأي أحوازي، سواء كان تنظيميًا أو مستقلًا، يرفض مبدأ لمّ الشمل أو يعارض الحوار الوطني. لكنني لم أجد، في المقابل، شخصًا أو تنظيمًا سياسيًا مستعدًا لمراجعة نفسه قبل مطالبة الآخرين بذلك، أو التخلي عن مفاهيم سلبية زرعتها أقلام لا أشك في وطنية أصحابها، لكنها كانت مدفوعةً بالعصبية أو الشخصنة في القضايا السياسية، أو ربما تأثرت بمنطق: “على عناد الدجاجة، يبيض الديك!”
استمر في القراءة “ضرورة الحوار الوطني ولمّ الشمل الأحوازي- حامد الكناني”