إلى آسية وكل الزهور الأخرى في مدينتي اللواتي اقتلعن من جذور الحياة بسكين جهل أهلهن و حقد الآخرين علي نكهة الربيع في بساتيننا ، لأنهن نهضن من قبور التقاليد البائسة وفتحن أحضانهن للحياة:
1
اقترب المساء ومازلت أبحث عن نافذة للقاء
بيتي محاصر بين ثلاثية الرجال
رجال القبيلة خلف الأبواب
آثار أنيابهم في أنحاء جسدي
شحاذون، يبحثون عن شرف في نزيفي استمر في القراءة “أدعوك للغداء…موعدنا تحت الشمس هنا!/مریم کعبي”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين