مدونة فلاحيتي- كثيرا ما قيل ويقال أن العراقيين أهل شجن ونواح إذ تجد هاتين السمتين تطغيان على كل شيء في حياة العراقي حتى في غنائه وحتى في مناسبات الفرح تجده لا يعبر عن فرحه بكلمات تنم عن الانشراح وطيب الخاطر وإنما تبقى مفرداته هي نفسها التي يعبر فيها عن حزنه وأنينه الدائمين …………………………….
والحزن والشجن هل هما فعلا صفتان للغناء العراقي أم أن هنالك أسبابا أخرى هي التي فرضتهما عليه ؟
لقد تناول الكثير من الكتاب والباحثين ظاهرة الحزن والشجن في استمر في القراءة “رحلة مع الابوذية و الدارمي والألوان الأخرى/الکاتب العراقي : حمودي الکناني”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين