
بعد تحملي العذاب والعناء ونهب كل ما لدي بقيت صورة جميلة في قلبي مطبوعة، فعندما رأيتها عرفت أن في داخل هذه الصورة هم أبنائي ، فذهبت أبحث عنهم لكني أصبت بدهشة عند وصولي إلى مدينة مملوءة من القبور ، فلما سألت لمن هذه القبور ؟قالوا لشعب أكل الدهر عليهم وشرب ، إلى من ينتمون؟ قالوا لمدينة كثر بها الجهل وضاع اسمها، فسألت بدهشة هل لهم هوية!!!!!قالوا ضاعت هويتهم منذ سنين معدودة ، حسنًا هل لهم من أبناء؟ قالوا: نعم،انظر لهذه المدينة الخاوية تجد كل سكانها هم أبناء هؤلاء الميتون ، لكن رد علي أحدهم بصوت جهوري، من أنت؟ فقلت لا عليك، فأرشدني أريد الذهاب إليهم أحب أن أسأل عن هويتهم الضائعة لعل وعسى أن أجد ضالتي ، فأرجوكم عينوني أنا شيخ كبير يديه محطمة و قدميه مكسرة لا املك إلا هذه العكازة ، فرد علي يا شيخ أنت رجل هرم أذهب لمن يعينك ما شأنك وهؤلاء
استمر في القراءة “نهرٌ ، بعد موته سريريا يبحث على من يعينه/مهدي الياسري”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين