الاحواز- موقع بروال- عندما يكون في المجتمع ضعف الشخصية هو الأسمى، والفقر العقلي منتشر، ويكون محل لجمع الثقافات الغير لائقة، ويكون الأكل هو الأولى، والتحلي بثقافة الغير هو الأجدر، وقصص الاستحمار هي من تصدق، والصراع القبلي هو الأبرز، واستقاء أفكار أسلافه في مهمته، والتمني بالعادات السابقة هي من تفرح قلبه، وتقليد ثقافة الأتراك سائدة في بيته، فمن الطبيعي أن تنشأ من هذا المجتمع ثقافة مزدوجة. فهي كبرت وترعرعت في بيئة تعيش شتى الثقافات لا ثقافة واحدة ، وبالتالي يولد من رحمها جنين تجرع كأس سم هذه الثقافات الدخيلة ويصبح متناقض.أنا بطبيعة الحال لست ضد مجتمع يعيش في كنف عدة ثقافات ويستقي أحلى ماهو دارج بينهم. ولكني ضد ما هو سخيف عند الثقافات الأخرى. فالمجتمع لا ينفك يسيد به
