مركز دراسات عربستان- حامد الكناني– نحن المسلمون شغلنا العالم بقضايانا،قضايا صنعناها بأيدينا،قضايا ناتجة عن جشعنا وسوء إدارة أمورنا.أصبحت أوطاننا عبارة عن قضايا مستعصية وملفات على طاولة الأجانب في أروقة الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية. تتساقط الضحايا بيننا من جزيرة مندناوا الفليبينية الى سوريا مرورا بمسلمي البورما ومسلمي الايغور والصومال والشيشان وغزة والمنامة والاحواز واليمن وكابول وبغداد لا يمر يوما الا ونسمع فيه عن سقوط ضحايا.
نحن الأول من حيث عدد الضحايا و نحن الأول في قوائم الارهاب استمر في القراءة “عندما يصبح علاج المدنيين… نساء وأطفال تهمة…عقوبتها الموت”
