لم تأتي الاطوار الغنائية والالحان الموسيقیة من فراغ بل هي محاكاة ما بين الانسان والطبيعة تأتي على شكل الحان موسيقية وأوزان شعرية لتعبر عن رفض أو تكيّف الانسان مع الحدث والواقع الذي یمر به.
ففي العهد الخزعلي وزمن الاستقلال والعمران اخذت الموسيقى الاحوازية جانب الطرب والمرح وأصبحت مدينة المحمرة قبلة الشعراء و الموسيقيين والفنانيين العرب في الربع الأول من القرن العشرين. استمر في القراءة “الفنان الراحل عبدالامير دريس الغائب الحاضر في الفن والتراث الاحوازي”
