
الاحواز البلد الذي حافظ على هويته ولغته العربية وتصدى لأبشع أنواع العواصف العنصرية طيلة التسعة عقود الماضية كان معتمدا على الله أولا وعلى امكانياته الذاتية المتواضعة ثانيا.
لم يطرق الاحوازي أبواب الاشقاء العرب وغيرهم من أجل ملئ البطون بل جل نشاط الاحوازيين كان من أجل كسب التأييد وحث الاشقاء العرب وغيرهم على الاعتراف بعدالة قضيتهم الوطنية ودعمها سياسيا،لكننا وفي هذه المرحلة بالذات أخذت تصلنا أخبار غير مؤكدة عن حصول بعض الجهات الاحوازية على أموال،خاصة وأننا بدأنا نلاحظ بعض مظاهر الاستعلاء السياسي والبذخ التنظيمي تظهر في الاوساط الاحوازية في الخارج. استمر في القراءة “کلمة احوازیة صریحة حول استراتیجیة«غرگانه واسحگ چفتها»/حامد الکناني”