
أكاد أجزم أنه قبل انطلاق شرارة (عاصفة الحزم) الحاسمة المباركة، كان كثير من العرب، فضلاً عن السواد الأعظم من بقية شعوب العالم الأخرى، يجهلون وجود دولة عربية اسمها (الأحواز) على الخارطة، ترزح تحت أغلال الاستعمار الإيراني منذ تسعة عقود؛ بل أحسب أنه حتى المثقفين والمشتغلين بالسياسة، الذين كانوا يدركون وجودها، يجهلون حقيقة ما ترزح تحته من نير استعمار صفوي بشع؛ تفنن في ممارسة ظلم أهلها، وأذاقهم الأمرين، وأبدع في طمس هويتها.
لقد تابعت حديث الأخ الفاضل المناضل المجاهد، الأستاذ محمود حسين بشاري الكعبي، أحد أبرز مؤسسي الجبهة العربية لتحرير الأحواز، التي تأسست عام 1401 ه، الموافق للعشرين من أبريل عام 1980 م، ورئيسها الأسبق، الذي استضافته قناة العربية في برنامج (الذاكرة السياسية) على مدى شهر تقريبا؛ أقول.. تابعت حديث الرجل بمشاعر مختلطة، متفقة حيناً ومتناقضة أحياناً أخرى، فيها كثير من الحزن والألم والحسرة والدموع، لكن في الوقت نفسه، مترعة بالأمل والتفاؤل واليقين. استمر في القراءة “الأحواز تستصرخنا ملء الفاه: وا… عرباه!/بقلم:اللواء الركن م. د. بندر بن عبدالله بن تركي آل سعود”

لاتخلو الكتب و المجلات و الجرائد و الصحف التي نواجهها اليوم في إيران من مصطلح “عرب الجاهلية”. هذا المصطلح الذی أخذ ینتشر بشكل وسيع في كل ما حولنا من كتابات و تعاليم مدرسية و آكاديمية یتنقل كالسكر بين الأفواه في مختلف المجالس و یستخدم بکثرة غریبة و بشکل غیر معقول في كتب الإبتدائية و الإعدادية حتی
صحيفة الجزيرة السعودية- تأسّيا بسيّدي سلمان بن عبد العزيز حين ذكر إخوانه الملوك مشيراً إلى مسيرتهم وأثرهم في البلاد ، سأتحدث اليوم عن عرس كبير تشهده البلاد واقترن بأحد هؤلاء الملوك الذين مضوا رحمهم الله؛ تاركاً إرثاً ثقافياً نعتز به في المملكة ونباهي به العالم.
دعا النائب أحمد مطيع العازمي حكومة دولة الكويت إلى الإعتراف بدولة الأحواز العربية المحتلة وافتتاح سفارة لها في الكويت واعتماد ممثليها الدوبلوماسيين والعازمي هو ثاني برلماني كويتي يطالب بالاعتراف بدولة الاحواز خلال اليومين المنصرمين،حيث أقدم يوم أمس النائب ماجد موسى المطيري على مثل هذه الدعوة تحت قبة البرلمان الكويتي.