
نزح مع عجوزه بعد اندلاع الحرب، ولم يجلب معه إلا ملابسه العربية التي يرتديها وتومانات قليلة كان قد حصل عليها من بيعه الخضروات في السوق، وسرعان ما نفدت.
ودع المحمرة إلى قرية تبعد عنها ما يقارب المئة والثلاثين كيلو مترا، فارق بيته وما يملك من أثاث بسيطة:
دولاب خشبي قديم، سجادتان متر في مترين، حصير خوصي، وثلاجة رخيصة لم يمض على شرائها إلا بضعة أشهر، ومروحة أرضية. استمر في القراءة “مندوب النازحين/ بقلم: سعيد مقدم (أبو شروق)”