الأمير مذكور بن جباره النصوري الخالدي
- أنشأ إمارة النصور المستقلة عن بلاد فارس على الساحل الشرقي من الخليج العربي(جنوب الاحواز).
- قام بضرب عملة خاصة بإمارة النصور العربية.
ورد اسمه في الوثائق الفارسية باسم”عسگر خان و عسگر شاه” أعلن استقلال و أراد أن يضم مدينة فسا في محافظة فارس والتي استوطنتها قبائل عربية حجازية بعد الاسلام لإمارته حيث تعرف هذه القبائل بعرب خمسة وهو اتحاد لخمسة قبائل عربية استوطنت في إقليم فارس الإيراني.
وسجلت الذاكرة الشعبية في هذا الإقليم سنة 1291 شمسية بسنة “عسگر خان” وتناقل الاجيال حكاية هذا الأمير العربي الشجاع .
تعرضت إمارة النصور للهجوم الفارسي سنة 1297هـ/ 1911م بقیادة حبیب الله قوام حاکم إقلیم فارس وكانت
المواجهة في قرية الدشتية الواقعة شرق الإمارة جرح فيها الأمير الشيخ مذكور بن جباره النصوري لكنه لم يترك المعركة فزاد العزم لدى جنوده وهزموا الفرس في المعركة.
وفي اليوم الثالث توسط وجهاء الدشتية وكان معهم حاكم فارس نفسه وطالبوا الامير العربي بوقف القتال واعلان الهدنة ومنح الحوار فرصة لحل الأزمة بدل الحرب واراقة الدماء وهنا وقع الأمير مذكور بن جباره النصوري في الفخ وصدقهم.
وأجتمع معهم الأمير مذكور في خيمة خان الدشتية وبدل الحوار اعتقلوه وهو في ضمان وضيافة الدشتية جيران إمارة النصور ونقلوه فورا إلى شيراز وفور وصوله نصبوا له المشنقة في بوابة شيراز(دروازه شيراز) واعدموه شنقا وهو جريح ينزف وتركوا جثمانه مدة ثلاثة أيام معلقا وسط عاصمة الفرس القومية مدينة شيراز.
يقع الكثير من الساسة والمفكرين العرب في فخ الحكومات الفارسية حين يتكلمون عن الوسطية والسلام وحوار الحضارات ويصدق خطابهم ولا يتعض من عبر التأريخ القريب.
حامد الكناني

وكالة مراسلون- اجرت الحوار اخلاص طعمة- “أم سوادي ” التي عرفها الشعب الاحوازي من خلال برنامج “اهلال و هيل ” الذي تم بثه خلال فترة شهر رمضان المبارك الماضي هي الممثلة المتمكنة غزال راشدي تبلغ من العمر 31 سنة ، بدأت مسيرتها الفنية منذ عام 76 كانت من ضمن فريق مسرح المحراب و أدت العديد من الادوار المسرحية حتى الان،أحبها الشعب الاحوازي لأداءها هذا الدور المميّز لهذا اشتهرت ب شخصية “ام سوادي” .إليكم ملخص من لقائي معها لكي تتعرفوا و تعرفوا المزيد عنها و عن حياتها الفنية :
لاشك أنّ للغة قريش المكانة الأولى بين اللهجات العربية التي قد عرفتها الجزيرة العربية وما حولها من أماكن قطنتها العرب ،وبفضل نزول القران بها و وجود الكعبة الشريفة و الأسواق الأدبية المعروفة قد أصبحت هي الفصحى المقصودة ، متقدمةً على نظيراتها الأخرى. وقد أشبعها اللغويون القدامى بحثاً ، واعتنوا بها من حيث النطق و الرسم والإعراب والوضع والاشتقاق ،ولكن هذا لا يعني أنّ اللهجات الأخرى ضعيفة في جميع المجالات ولا تستحقّ البحث والدراسة.
تكررت حكاية سيد حسين الذي نهب اموال الناس قبل سنوات فی الاحواز حین انطلق من حي الدائرة بمشروعه الاقتصادي الذي اوهم الناس فیه بانه جاء من أجل مساعدتهم ومضاعفة أموالهم وسرعان ما ظهر بالاحواز سادة آخرين وبدأوا بجمع الاموال من العرب بأمل اعادتها لهم مضاعفة و هذه القضية التي راح ضحیتها الالاف من البسطاء الاحوازیین وعرفت حينها بقضية السادة.
القصة القصيرة أو الأقصوصة هي جنس أدبي، وهو عبارة عن سرد حكائي نثري أقصر من الرواية، وكما هو معروف أن القصة من أهم مكونات الأدب لدى الشعوب، وللتركيز على القصة القصيرة في الاحواز يشرفنا أن نلتقي بالقاص الاحوازي الأستاذ سعيد مقدم أبوشروق. وفي البداية نقدم هذه الإطلالة عن الكاتب أبوشروق.
موقع کارون الثقافي- صدر مؤخرا الكتاب الثالث من المشروع الفكري للكاتب الاحوازي محمود عبدالله(ابوالشكر) والذي یحمل عنوان:”نحن والعرب- العقلانية من ابن رشد إلى الجابري-تحرر الثقافة الأحوازية من الفكر الفارسي.