لاشك أنّ للغة قريش المكانة الأولى بين اللهجات العربية التي قد عرفتها الجزيرة العربية وما حولها من أماكن قطنتها العرب ،وبفضل نزول القران بها و وجود الكعبة الشريفة و الأسواق الأدبية المعروفة قد أصبحت هي الفصحى المقصودة ، متقدمةً على نظيراتها الأخرى. وقد أشبعها اللغويون القدامى بحثاً ، واعتنوا بها من حيث النطق و الرسم والإعراب والوضع والاشتقاق ،ولكن هذا لا يعني أنّ اللهجات الأخرى ضعيفة في جميع المجالات ولا تستحقّ البحث والدراسة. استمر في القراءة “تأرجُح اللهجة الاحوازيّة بين القُرَشيّة والتّميميّة/بقلم :الاستاذ ياسر زابية”