القاهرة-المدائن: استضافت العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس السبت الندوة الأولي نوعها للشعب الأحوازي والتي جاءت “الاحتلال الإيرانية في الوطن العربي”، برعاية وتنظيم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، والمنظمة العربية الاوربية لحقوق الإنسان، وبمشاركة نخبة من الشخصيات العربية والخليجية.استمر في القراءة “القاهرة تحتضن الندوة الأولى للأحواز حول التدخلات الإيرانية بالوطن العربي”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- مشاركة على تيليجرام (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- مشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- مشاركة على واتساب (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- إرسال رابط لصديق عبر البريد الإلكتروني (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
جريدة الرياض- عافية الفيفي- حاز النجاح الاستثنائي الكبير الذي حققه موسم حج هذا العام على إعجاب الكثير من أبناء الشعوب المختلفة ونخبها وعلت مشاعر وعبارات التهنئة والشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على رعايته وتوجيهاته ومتابعته المباشرة التي حققت بفضل من الله تأدية وإتمام حجاج بيت الله لمناسك الحج بيسر وراحة وسلامة.
موقع كارون الثقافي– يمر كل الاحتفال بتاريخ ويوم 30 اغسطس من كل عام على عالمنا العربي، دون الالتفات له لربما لاسباب كثيرة اهمها اشلاء الدماء والسجون والتعذيب والاحترابات الطائفية الدامية، مما يجعل الناس لا ترى اهمية لحالة المختطفين والمختفين قسرًا من بيوتهم ومن اعمالهم ومن الشوارع، واقتيادهم الى مكان مجهول حتى إشعار آخر فيتحولون الى اسماء وشخصيات مفقودة / مجهولة، وكأنما الانسان المفقود نصف ميت، حيث لا ينفي وجوده إلا الاعلان عن موته او حضوره فيما الكائن المفقود انسان معلق بين مشنقة السماء والارض، بين القبر والنعش والكفن والزنزانة، بين تلك المشاعر المتضاربة والمتوجسة عند اهل وعائلة ذلك الانسان «المختطف المفقود».