
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (الحجرات – 6)
دون شك يتفق الجميع أن الوطن فوق كلّ إعتبار، والويل لكلّ الحاقدين الذين يريدون زعزعة الأمور و انحراف الساحة إلى حافة المنحدر، حيث نرى هناك البعض من الذين يعملون ليل نهار لخلق الفتنة بقصد أو دون قصد، ويخوّنون ويشيطنون الآخرين بعلم أو دون علم، يوزعون التّهم لمتزعميه ويكيلون التّهم للأحوازيين بالمجّان ودون تعقل، ويشعلون فتنة أكبر ربما تدفع بالساحة المنهكة في خارج البلاد نحو ما لا تحمد عقباه.
أخواتنا وأخوتنا الكرام، لغة التخوين وإثارة الفتن لا تجوز في أي شكل من الأشكال في ساحتنا، وفي ظل الأجواء والاضطرابات المتوترة داخل الوطن والظروف السياسية الصعبة التي تعيشونها في خارج البلاد، وفي ظل تربص عدونا الإحتلال الإيراني الفرص لضرب القضية الأحوازية بكاملها. استمر في القراءة “لا للفتنة، لا للتخوين في الساحة الأحوازية/بيان صدر عن مجموعة من السجناء ونشطاء المجتمع المدني الاحوازي”
نتحدث في حياتنا اليومية كي نقضي حاجاتنا فتنقضي تلك الحاجات غير أن كلامنا تذهب به الريح، يتطاير كما يتطاير الرماد، يفنى بمجرد أن تنقضي تلك الحاجات، غير أننا حين نكتب شعرًا فإننا إنما نكتبه كي تبقى أصواتنا حية حين نرحل، يبقى شيء منا لا يموت، كأنما أنتم أرواح الأجيال المقبلة هي أرواحنا الخالدة التي لا تموت، تتنقل بين الأجيال وتبقى ما بقي أحد يذكر بعضًا مما قلناه ذات يوم.