الأحوازي ناجي الحميدي، نموذجاً للتضحية العزيزة وللأخوة الصادقة

موقع كارون الثقافي– مرت معظم الجاليات العربية خلال السنوات الأخيرة بحالة من التشتت والتباغض والتنافر والضعف، فالصراعات السياسية والطائفية والقومية التي شهدتها عواصم شرق أوسطية تركت بصماتها السلبية على معظم أفراد الجاليات العربية في بريطانيا وجعلتها أن تفقد الثقة بنفسها وبقدراتها الذاتية، ولم تكن الجالية الأحوازية في بريطانيا مستثناءة من هذا الوضع، كما ساهمت صراعات التنظيمات السياسية الأحوازية والمصالح الشخصية والفئوية والرسوبات القبلية والمناطقية في خلق هذه الأجواء السلبية.

ورغم مرارة الوضع وتراجع العلاقات الاجتماعية بين أفراد الجالية؛ لم يفقد الفرد الأحوازي أمله في الحياة وثقته بأخيه الأحوازي، فالشعب العربي الأحوازي سبق وأن مر بظروف صعبة للغاية، ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية فرضتها سلطات غازية وحاقدة، لكنه تمكن من مقاومتها والفوز عليها بفخر واعتزاز، مسترجعاً ثقته بنفسه، متحدياً جبروت الغزاة وقوتهم المادية، فالأحواز كانت وستبقى دائماً حبلى بالرجال الشرفاء الأوفياء لوطنهم و لثقافتهم و أخلاقهم ومجتمعهم.

استمر في القراءة “الأحوازي ناجي الحميدي، نموذجاً للتضحية العزيزة وللأخوة الصادقة”

من هنا عبر أجدادنا: هذه الأندلس وهاانا الأهوازي/ بقلم: يوسف ياسين عزيزي

قلت لصاحبي شِم النخيل، شِم المياه،شِم السماء، شِم الوجوه، هل تستشم رائحة اجدادنا؟ انا أستشمها بكل جوارحي واذوقها بفؤادي، طعم العروبة هنا في ملقة المدينة الأندلسية المستلقية على اجنحة البحر والنخيل وسادس اكبر مدينة إسبانية حاليا.وصلنا الى مطارها والشمس في كبد السماء، كلمتني بلغة النور قائلة ” يا عزيزي انت في ارضك، في وطنك الضائع، شاهد واعتبر، انتم اقدم من عرب الأندلس في دياركم، فلايمكن لعدوكم ان يستأصل وجودكم الا اذا تهاونتم وأذعنتم للذل والتمييز، كما تهاون ابوعبدالله محمد الصغير في القرن الخامس عشر مع الملك فرناندو إيزابيلا – ملك غشتاله واراغون- مسلما مفاتيح غرناطة، عاصمة الأندلس للملك الإسباني، بل والأحقر من ذلك رفض فرناندو ان يقبل محمد الصغير يده واضطر ان يهاجر الأخير الى المغرب ويموت هناك. أينما حلينا خلال الايام التي قضيناها هنا ( من ٥-١٠ تموز ٢٠١٩) شاهدنا الملامح العربية في المباني والقصور والبشر ولم يستطع الإسبان ان يمحو المعالم العربية الباقية من ثماني قرون حكم العرب هنا بل وأحيانا لم يريدوا ذلك.

استمر في القراءة “من هنا عبر أجدادنا: هذه الأندلس وهاانا الأهوازي/ بقلم: يوسف ياسين عزيزي”

WordPress.com. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: