
كَبُرَ الداء والدواءُ قليلُ
و قلبي اليوم مُتيَّمٌ و عَليلُ[1]
لم یمر عام واحد علی رحیل العالم الاجتماعي ” البروفيسور علي الطائي ” حتى فجعت الساحة الآكاديمية الأحوازية بنبأ وفاة الدكتور جاسم مشعشعيان، الطبيب ألذي حاول و طيلة عقود من الزمن أن يداوي جراحات مجتمعه و آلامه بكل إخلاص و صفاء.
و إن كان أغلبية أطباء اليوم لم يدخلوا ساحة و لا نشاطا غير عملهم المهني إلا أن الدكتور جاسم مشعشعيان كان في طليعة الناشطين و من رواد إنتفاضة الوعي في الساحتين الفكرية و الثقافية حيث حضر عشرات الندوات و قدم الكثير من المحاضرات حتى أصبح يشار إليه بالبنان و كأنه علم في رأسه نار مثلما قالت الخنساء .
استمر في القراءة “في رحيل العلم الأحوازي الخالد الدكتور جاسم مشعشعيان/ بقلم: قاسم مزرعه”