مجلة الاحواز

طيور الأحواز تحلق جنوبًا ‫/ عبدالرحمن ريان – كاتب يمني

ewswwwمجلة الفيصل– هل رواية «طيور الأحواز تحلق جنوبًا» (مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر) منشور سياسي أم إنها يوميات لظاهرة اعتراضية أم قراءة لسيكولوجية الجموع الرافضة للقمع والتواقة إلى الانعتاق والحرية؟ هي كل ذلك إنها عمل إبداعي خلاق رفيع السرد والبِناء. نعم هي سيرة ذاتية لكنها ليست للفرد إنما للجموع وللأمكنة، هكذا تصير الحال عندما يصير الأمر ملتصقًا بالهوية وممتزجًا بها، فتأخُذه الأقدار للبحث عن الذات وفقًا لقوانين وجدلية الصراع، حينها يلجأ الروائي منصاعًا إلى فعل الكتابة وَفْق مقتضياتها هي لا وَفْق إرادة الكاتب، وهذا ما حدث مع محمد عامر في روايته هذه، وهو ما يمكن أن نلمسه من خلال اهتمامه بأدق التفاصيل بين ثوار الأحواز أو الجيل الجديد من الثوار، وهي عبارة وصفية للعلاقة بين علي بدر معتوق الكعبي وصديقه محمد شفيع الكناني منذ الطفولة والمدرسة. استمر في القراءة “طيور الأحواز تحلق جنوبًا ‫/ عبدالرحمن ريان – كاتب يمني”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑