موقع كارون الثقافي| متابعات|المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الإستراتيجية- بقت ملابسات إعتقال أربعة أحوازيين ينتمون إلى حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في هولندا والدنمارك غامضة عن الكثير من حاولوا فهم أسباب الإعتقال ودوافعه الحقيقية، ومازالت التكهنات أو الإشاعات التي تنشرها أطراف عديدة، سيدة الموقف في الساحة الإعلامية والسياسية. ولم تتطرق الأطراف الأحوازية صاحبة الشأن في هذا الأمر إلى الإعتقال كما ينبغي وعن تداعياته على الساحة الأحوازية، بل تطرقت اليه وفقا لموقفها ومصالحها وحساباتها تجاه الأفراد المعتقلين وإنتماءهم التنظيمي. وأنقسمت ردود الفعل الأحوازية إلى ما بين من أعتبر الإعتقال مؤامرة وإتفاق أروبي إيراني وما بين من إقتنع بالأسباب المعلنة في الإعلام الدنماركي والهولندي وهو التجسس لصالح السعودية والتخطيط لأعمال تخريبية في إيران. استمر في القراءة “إعتقال الأحوازيين في هولندا والدنمارك بين المؤامرة والإستدراج وفرص الإنطلاق/ بقلم حسن راضي”