في الاحواز…الصين دولة استعمارية بامتياز/بقلم:حامد الكناني

هذا المقال تم نشره عام 2017 ووجدت من الضرورة اعادة نشره هنا بعد تصريحات مسؤول في منظمة البيئة الإيرانية وقوله: إن “منطقة الهور العظيم، في الأحواز (خوزستان) تم تجفيفها بتصريح من مجلس الأمن القومي الإيراني لتسهيل عمليات شركة نفطية صينية”.وأشار المسؤول الإيراني إلى أن “الشركات اليابانية كانت تستطيع استخراج النفط في هذه المنطقة المجاورة لهور الحويزة، بتقنيات بحرية عالية، دون الحاجة إلى تجفيفها، لكن الشركة الصينية اشترطت تجفيف الهور، والجهات الأمنية وافقت على ذلك”.

مقال يعاد نشره

لندن- موقع كارون الثقافي- لم يرد أسم الصين في قائمة الدول الاستعمارية بل الصين نفسها كانت وفي فترات من الزمن ضحية الاستعمار الياباني ولكن اليوم وفي ظل العولمة والتنافس الاقتصادي ما بين الدول دخلت الصين هذه القائمة وأصبحت الشركات الصينية بمثابة الجيوش الاستعمارية والعمال الصينيون هم جنودها الأوفيا في تنفيذ الخطط والمشاريع الأستعمارية دون رحمة.

استمر في القراءة “في الاحواز…الصين دولة استعمارية بامتياز/بقلم:حامد الكناني”

خامنئي.. الإمام المرشد والولي الذي أحرق وجفّف ولم يتق/بقلم: علي الصراف

علي خامنئي يحاول أن يغلب بالنفاق ما لم يقدر عليه بالقمع الوحشي.

لندن- موقع كارون الثقافي- اسمه علي خامنئي. وهو “الإمام” و”المرشد” و”الولي التقي” لجمهورية المذهب الصفوي. يواجه الآن انتفاضة جديدة، تندلع في الأحواز، ويحاول أن يغلب بالنفاق ما لم يقدر عليه بالقمع الوحشي. وهو أكبر القتلة، ودليلهم إلى أعمال الإبادة الجماعية. هو الذي عندما يؤشر بإصبعه، يموت الآلاف في ليلة واحدة، كما حدث في نوفمبر 2019. ولكنه يجرّب الآن وسائل أخرى.

استمر في القراءة “خامنئي.. الإمام المرشد والولي الذي أحرق وجفّف ولم يتق/بقلم: علي الصراف”

نهاية آخر أمير عربي للأحواز/ بقلم: د. سامية الجابري

لندن- موقع كارون الثقافي- الأحواز إقليم عربي يقع في أقصى شمال الخليج العربي فيما بين الجنوب الغربي للجمهورية العراقية والجنوب الغربي من إيران، يحده من الشرق جبال البختيارية ومن الغرب الجمهورية العراقية ومن الجنوب سواحل الخليج العربي. عُرف الإقليم بمسميات عدة أبرزها: عربستان، خوزستان، الأهواز، ولكن الأصح والأرجح هو اسم الأحواز، فهو الاسم الذي أطلقه العرب منذ القدم على هذه المنطقة. بينما عربستان وخوزستان هي تسميات فارسية أطلقها الفرس نسبة إلى سكانه من العرب أو قبائل الخوز الذين كانوا في شمال الأحواز. أما مسمى الأهواز فهو اللفظ الفارسي للأحواز وذلك لعجمة لسانهم فهم لا ينطقون حرف الحاء ويبدلونه إلى حرف الهاء.

دخل الفتح الإسلامي للأحواز بعد انتصار العرب على الفرس في معركة القادسية سنة 15هـ، ومنذ ذلك التاريخ تعاقب على حكمه قبائل عربية هاجرت من شبه الجزيرة العربية إلى العراق. وأقامت هناك إمارات عربية عريقة لعل أهمها إمارة المشعشعين والإمارة الكعبية التي اتخذت من مدينة القبان عاصمة لها مشكلة كياناً سياسياً لعب دوراً مميزًا في تاريخ الخليج العربي منذ القرن الحادي عشر الهجري/ أواخر القرن السابع عشر الميلادي. وكان بنو كعب آخر الحكام العرب للأحواز، قبل أن يحتل الفرس الإقليم ويضموه إلى إيران.

استمر في القراءة “نهاية آخر أمير عربي للأحواز/ بقلم: د. سامية الجابري”

مُحفِّزات قائمة: لماذا تجددت احتجاجات الأحواز في إيران؟/ بقلم: رانيا مكرم

لندن- موقع كارون الثقافي- لم تندلع الاحتجاجات الحالية في إقليم خوزستان من فراغ. إذ أنها تمثل نتيجة تراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية وبيئية عديدة، على نحو يوحي بأنها قد تتسبب في أزمة غير مسبوقة بالنسبة للنظام الإيراني الذي أبدى اهتماماً خاصاً بها، على نحو بدا جلياً في الزيارة التي قام بها قائد الحرس الثوري حسين سلامي إلى الإقليم في 24 يوليو الجاري.

إذ يعيش سكان إقليم خوزستان جنوب غرب إيران في ظل ظروف معيشية صعبة نتيجة مجمل سياسات تمييزية ممنهجة من قبل النظام الإيراني تجاه الإقليم، الذي تقطنه القومية العربية ذات الامتدادات التاريخية مع محيطها العربي خارج الحدود الإيرانية. وتعتمد هذه السياسات بالأساس على استراتيجية “تفريس” الإقليم، وتغيير هويته القومية والعرقية، وتشتيت سكانه في باقي أقاليم الدولة، وذلك من خلال التهجير القسري، والاختياري لسكانه، بسبب الأوضاع الاقتصادية والبيئية الصعبة التي يعاني منها الإقليم.

استمر في القراءة “مُحفِّزات قائمة: لماذا تجددت احتجاجات الأحواز في إيران؟/ بقلم: رانيا مكرم”

درس الأحواز/ بقلم: سوسن الشاعر

لندن-موقع كارون الثقافي- النظام الإيراني على استعداد لإبادة الأحوازيين وهم شيعة عرب على أن يخسر هذا الإقليم الذي تبلغ مساحته 375 كيلومتراً مربعاً وعدد سكانه 8 ملايين نسمة، والسبب معروف أن 87% من النفط الإيراني يأتي من هذا الإقليم، وأكبر نسبة غاز تستخرجها إيران من هذا الإقليم، لذلك فإن النظام الإيراني على استعداد لاستخدام كل أنواع القمع دون أي اعتبار لأي تدخل خارجي أو ضغط للمجتمع الدولي، هو مستعد كما أعلن سابقاً المضي قدماً إلى حد الإبادة لو طالب الأحوازيون الاستقلال لهم.

تحتل إيران هذا الإقليم منذ أكثر من سبعين عاماً حاولت فيه المستحيل لتهجير سكانه وإحلال الفرس مكانهم، وتجفيف مياههم هو آخر الأوراق المستخدمة بعد القمع والتنكيل وشنق النشطاء منهم على رافعات في الشوارع العامة.

استمر في القراءة “درس الأحواز/ بقلم: سوسن الشاعر”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: