
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- لم تكن إمارة المحمرة جوهرة الخليج العربي حتى نهاية الربع الأول من القرن العشرين، فحسب، بل كانت قصور الفيلية وديوان أميرها قبلة لرجال السياسة، ووجهة للنخب الثقافية ودار للمجالس الأدبية العربية. وكان عمران هذه الإمارة الخليجية وازدهارها، يشكل حلما للشعوب الخليجية والعربية في تلك الحقبة.
استمر في القراءة “إمارة المحمرة…تناسوها العرب بعد ما كانت قبلتهم السياسية والثقافية وجوهرة خليجهم الأزرق”