وثائق بريطانية رصدت هجوم الرئيس المصري الأسبق على الترابي في مطلع التسعينيات
لندن- اندبندنت عربية- فرصة ذهبية سودانية مقدمة على طبق من فضة التهمتها إيران كخطوة أولى بعد عودة العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وطهران في أعقاب إطاحة نظام جعفر النميـري، في أبريل (نيسان) 1985، إذ كانت إيران تعيش ظروف حرب دامية مع العراق. وباستثناء سوريا وليبيا، كانت العلاقات الإيرانية مع الدول العربية، بما فيها السودان، إما متوقفة أو متوترة، وذلك بسبب اصطفاف معظم العواصم العربية بجانب بغداد في الحرب العراقية – الإيرانية (1980-1988).
لكن مع وصول الصادق المهدي إلى رئاسة الحكومة السودانية، وزيارته إلى إيران عام 1986 عادت العلاقات بين الخرطوم وطهران بسرعة، وشهدت تطوراً ملحوظاً. وخلال ديسمبر (كانون الأول) 1991، أجرى الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر رفسنجاني زيارة رسمية إلى الخرطوم، يرافقه وفد مكون من 150 شخصاً منهم قائد “الحرس الثوري” آنذاك.
زيارة رفسنجاني ومرافقيه استمرت ستة أيام، أعلن في ختامها “أن الثورة الإسلامية السودانية تقف بجانب الثورة الإيرانية الرائدة”، مضيفاً “سيكون السودان مصدراً للنهضة والثورة في العالم الإسلامي”.
استمر في القراءة “كيف أغضب الوجود الإيراني في السودان حسني مبارك؟ (1-3)” الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين