الأمراء السعوديون يتطوعون في جيش التحرير المصري- صوّر نادرة لملوك وأمراء السعودية وهم يرتدون الزي العسكري عام 1956

لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- صور نادرة مؤرشفة في الأرشيف الوطني البريطاني تعود لصحيفة المصور ويظهر فيها الملك سلمان بن عبد العزيز ، والملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله، وعدد من الأمراء وهم يرتدون الزي العسكري، بعد تطوعهم للالتحاق بالجيش المصري في التصدي للعدوان الثلاثي عام 1956. جاء في شرح الصور ما نصه:

استمر في القراءة “الأمراء السعوديون يتطوعون في جيش التحرير المصري- صوّر نادرة لملوك وأمراء السعودية وهم يرتدون الزي العسكري عام 1956”

“زعيم عربي في موطنه”- تقریر صحیفة انجليزية عام ١٨٩٤ عن زيارة صحفيان بريطانيان لمدينة المحمرة في عهد الشيخ مزعل بن جابر

لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- (من مراسل جريدة سانت جيمس.) القبطان المحلي لمركبنا البخاري الصغير توقف مرتين عن العمل عندما رست الباخرة عند منطقة بالقرب من المحمرة، في أقصى نهاية الخليج العربي. وكان ذلك بعد حوالي ساعة من غروب الشمس في شهر أبريل. أخاف صوت الماكنة الطيور النائمة المسالمة، التي احتجت بصوت عال تعبيرا عن سخطها. في وقت متأخر من الساعة، ذهبت أنا وصديقي طومسون، برفقة اثنين من التجار المحليين من البصرة، لزيارة شيخ المحمرة – أحد أقوى الزعماء العرب في ذلك الجزء من العالم…
بعد دقائق قليلة من رسونا، اقترب ثلاثة رجال مسلحين ببنادق وأسلحة أخرى من ضفة النهر، واستقبلونا، لأن خبر زيارتنا كان معروفًا سابقًا. لقد ساعدونا أيضًا بلطف على النزول. وهذا، بالمناسبة، لم يكن بالأمر السهل. صديقي، الذي كان يمتلك هيكلًا ضخمًا إلى حد ما، نجا من الغرق بأعجوبة. وانتهت الصعوبة، وتم نقلنا إلى مدخل القصر، الذي كان يحرسه عشرات الرجال المسلحين بالكامل. ومن خلال مبانيه العديدة ذات الأسطح المسطحة (حيث يبدو أن هناك العديد من الأبعاد المختلفة المرتبطة ببعضها البعض) كان بإمكاني رؤية عدد من هؤلاء الحراس وهم يتحركون.

استمر في القراءة ““زعيم عربي في موطنه”- تقریر صحیفة انجليزية عام ١٨٩٤ عن زيارة صحفيان بريطانيان لمدينة المحمرة في عهد الشيخ مزعل بن جابر”

سكان الأهـوار (المعدان) في جنوب العراق والأحواز- ملخص عن تقرير مصور لصحيفة بريطانية عام ۱۹۵۶

لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- التقرير يتحدث عن حياة سكان الأهوار (المعدان) في جنوب العراق ومصدره: The Sphere – Saturday 01 December 1956

للاستمرار في الحياة يعتمد الناس على الزوارق أو القوارب بشكل أو بآخر في جميع التنقلات، سواء التنقلات الشخصية أو نقل البضائع. هذه الزوارق، التي تتنوع في نوعها من قوارب النقل ذات العوارض العريضة إلى زوارق الطرادة الجميلة عالية الارتفاع والتي تعد من الزوارق الحربية لرجال القبائل، يتم بناؤها خارج المستنقعات على الأنهار الكبيرة أو فروعها. يتم شراؤها من قبل سكان الأهوار مقابل السلع التي يمكنهم إنتاجها بأنفسهم.
يتعلم الطفل التجديف بالقارب بمجرد أن يتمكن من المشي، وقد يرى المرء أطفالًا ما زالوا غير مستقرين على أقدامهم وهم يمارسون التجديف بكلك صغير من القصب استعدادًا للمهارة الكبيرة في التعامل مع الحرفة غير المستقرة التي هي سمة من سمات كل معيدي بالغ.

استمر في القراءة “سكان الأهـوار (المعدان) في جنوب العراق والأحواز- ملخص عن تقرير مصور لصحيفة بريطانية عام ۱۹۵۶”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑